الحبيب حمد عاش حياته البسيطة بروح مرحة ونفس عزيزة وطاهرة وعفيفة. بار بوالديه ودائما يردد وهو يُقبل قدم والدته مبتسما “الجنه تحت أقدام الأمهات“.  أهله وعائلته أهم أولوياته  في حياته يقدم للجميع التضحيات بكل صدق ومحبة.

المسؤولية تطغي على تصرفاته و شخصيته في كل حياته العملية والأسرية. فهو المرجعية التوجيهية لإخوته والصديق الحميم لهم بما يتناسب مع أعمارهم. وأقرب مايمكن لوالدته والأمل الكبير لوالده. وعيه وأحترامه الكبير لوالديه جعل التعامل معه متعه  كالتعامل مع رجل أكبرمن سنه بكثيرلالتزمه الفطري بكل الحدود الأدبية والأخلاقية المطلوبة تجاه الوالدين خاصة والناس عامة.

في حياته العملية يهدف لأسمى وأعلى المستويات ويصل لهذه الأهداف بالعمل الدوْوب والأصرار, مهما كانت المهمة صعبه شعاره “من طلب العلى سهر الليالي” ولا يقف شيْ في طريق إنجازته المحددة وأثبت هذا بتفوقه الدائم في مدرسته بالحصول على مرتبة الشرف  من الصف الأول حتى الصف التاسع.

أسس حياته على منظومة ضروريات ولم يسمح لنفسه تجاوز الحد الأدنى المرسوم للقيم والأدبيات المطلوبة.

أحبً وقدرً كل شيْ حوله من نعمة الأهل والصحة والأصدقاء في كل الظروف و الأحوال. يعرف جيدا كيف يضيْ الأيام المُظلمه بشخصيته وأبتسامته الرحمانية. دائما سعيد وسعيد جدا ويستمتع بنشر سعادته لمن بحاجة لها.

من خلال روحه المرحة المزوحة الجذابة رأى العالم حوله وتعامل معه. أحب أن يعيش الجميع بالسعادة التي يستمتع بها. فلكل محروم ومحتاج أراد أن يقدم له المساعدة بأي طريقة ممكنة فعمليا كفل يتيمان وتصدق من مصروفه الخاص. هذا النوع من عمل الخيرأسعده وأرضى به نفسه. توجهه لعمل الخير شعور فطري وجد السعادة الحقيقة بهذا الأنجاز و لم يجد مثل هذه السعادة في أية عمل أخر.

مفهوم السعادة ورضى النفس  عند حمد هو البر بوالديه, والمعاملة الرحمانية  لأخويه ولأهله ولأصدقائه, والعمل الخيري لله.      

 

About the author

Leave a Reply

Your email address will not be published.

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>